يكرس المعهد العالي لأبحاث الخيل جهوده للوصول إلى حلول من شأنها الوقاية من عرج الخيول.

هل أنت واثق أنك تبذل أقصى ما في وسعك للحفاظ على سلامة خيلك من العرج؟

سواء كنت مالكًا للحصان أو فارسًا أو مدربًا أو سائسًا أو مربيًا أو طبيبًا بيطريًا أو راعيًا، في جميع تلك الحالات ينبغي أن تكون واثقًا أن المعهد لا يدخر وسعًا في تطوير حلول ابتكارية جديدة تتمثل في أجهزة وقاية تثبت على قوائم الحصان لحمايته من الإصابة بالعرج.

الإحصائيات الأساسية
  • من بين كل 100 حصان يصاب 9-14 حصان بالعرج سنويًا.**
  • من خلال عمليات مسح الإسطبلات الصغيرة والكبيرة تبين وجود حالة أو أكثر من حالات العرج حدثت خلال السنة السابقة. ***
  • يُعزى ما يقرب من 8% من إجمالي خسائر الخيول سنويًا إلى إصابتها بالعرج.**
  • يعتبر العرج السبب الأكثر تكرارًا في عدم قدرة الخيول على الحركة (30.6%).**

 

من خلال رؤيتنا العلمية: المنتجات الحالية غير كافية لمنع إصابات الأربطة وأوتار الوُصل الأسفل.

هناك العديد من المنتجات - مثل الأغطية الواقية والضمادات - التي يتم تسويقها واستخدامها في الوقت الحالي باعتبارها وسائل وقاية من الإصابات أو سائل مساعدة في علاج العرج حسب توصيات الأطباء البيطريين، علمًا بأن العديد من تلك المنتجات يستند إلى قاعدة علمية ضعيفة أو لا يستند إلى قاعدة من الأساس.

AER Team
علماء وباحثون ومهندسون يتعاونون معًا في أحد اجتماعات
الابتكارات التي يعقدها المعهد العالي لأبحاث الخيل (AERI).

أما إذا أردنا وسائل وقاية فعالة من الإصابة بالعرج، فإن المعهد العالي لأبحاث الخيل لا يدخر وسعًا في سعيه نحو تطوير حلول غير مسبوقة تستند إلى المبادئ العلمية للهندسة الحيوية للمساعدة في وقاية خيول السباق من العرج.

وبالإضافة إلى خبرائه المتخصصين، فإن المعهد يفخر بمشاركة مجموعة من المستشارين المتخصصين من كافة أنحاء العالم يسهمون بأفكارهم البناءة وابتكاراتهم المبدعة في أعمال البحث والتطوير التي يضطلع بها المعهد. يتكون فريق العمل من أطباء بيطريين بارزين متخصصين في تقويم الأعضاء، ومهندسين (متخصصين في الطب الحيوي، والمواد، والتركيب المادي لجسم الحيوان)، ومصممين للخطط الصناعية، ومدربين، وعلماء علم الوظائف المختصين بالتمرينات، ومتخصصين في مجال تربية الخيول.

وحيث إننا نسعى لتلبية كافة متطلبات وتوقعات الأطباء البيطريين، فنحن نعمل مع مجموعة دولية من الأطباء البيطريين قوامها 14 من الأطباء البارزين الذي لم يدخروا وسعًا في إمدادنا بالمعلومات المطلوبة لمعرفة كيفية الحفاظ على صحة وسلامة خيل السباق من العرج.

 

عملية تصميم ابتكارية غير مسبوقة في الصناعات المرتبطة بالخيل.

تتمثل مهمتنا في تطوير وسيلة وقاية مبتكرة لحماية الوُصل الأسفل من الإصابة بالعرج أو للإسراع بعملية الشفاء من الإصابة. ولكي نؤكد التزامنا بالوعود التي قطعناها على أنفسنا، فإننا نستخدم نفس عملية التصميم الابتكاري التي يستخدمها رواد الصناعات الأخرى أمثال شركة BMW وشركة Procter & Gamble.

ويسعى المعهد بصفة مستمرة إلى طلب إسهام المعنيين بالخيول والفروسية داخل الولايات المتحدة وخارجها حتى يتسنى لنا تقديم حلول أكثر فاعلية وعملية للوقاية من أعطاب الوُصل الأكثر تكرارًا، وذلك كجزء من التحسين المستمر للعمليات التي نقوم بها. ونحن لا ندخر وسعًا في تقديم المساعدة للفرسان والمدربين ومالكي الخيول والسائسين والأطباء البيطريين وغيرهم من المهتمين بصناعة الخيل.

نحن لا يخامرنا شك في أننا نضع أقدامنا على الطريق الصحيح لاكتشاف الأساليب الفعالة غير المسبوقة للوقاية من أعطاب الوُصل الأسفل ومعالجتها وذلك من خلال إسهامات الخبراء الدوليين والأطباء البارزين المتخصصين بالإضافة إلى التزامنا الأكيد بعملية البحث والتطوير من خلال الأبحاث الداخلية والأبحاث الخارجية المدعومة فضلا عن عملية التصميم الابتكارية الأصيلة التي نقوم بها.

 

يوصى زوار الموقع بشدة باستشارة بيطري متمرس قبل استخدام أي وسائل للتشخيص أو العلاج أو المداواة.

 

*التكلفة الاقتصادية القومية لأمراض العرج والمغص والالتهاب الدماغي الأوالي التي تصيب الخيل في الولايات المتحدة. دراسة صادرة عن وكالة وقاية الحياة الحيوانية والنباتية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، http://nahms.aphis.usda.gov/equine/equine98/economics.PDF، نشرت في عام 2001

**الدليل المرجعي الأساسي لصحة وإدارة الخيل، دراسة الخيل في أمريكا لعام 2005. صادرة عن وكالة وقاية الحياة الحيوانية والنباتية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، http://nahms.aphis.usda.gov/equine/index.htm، نشرت في عام 2005

***دراسة عمليات إسطبلات خيول السباق الصادرة عن المعهد العالي لأبحاث الخيل، 2008.